شمس الدين السخاوي

565

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

إبراهيم بن حمزة وإبراهيم بن المنقذ الخزامي ، قال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه ، فقال : شيخ ، مدني ، ليس لي به خبرة . 4076 - محمد بن الفضل : روى عنه النعمان بن شبل ، فقال : حدثنا محمد بن فضل . . . سنة ست وسبعين عن جابر كأنه الجعفي عن محمد بن علي عن علي رفعة : " من زار قبري بعد موتي فكأنما زارني في حياتي ، ومن لم يزرني فقد جفاني " ، وقوله : مديني زال . . . كأنه محمد بن الفضل بن عطية الكوفي أو المروزي نزيل بخارى ، وفي الرواية ، محمد بن الفضل بن نباتة النميري ، يروي عن الحماني عن الثوري عن عبد الله بن السايب ، عن ابن مسعود مرفوعاً مثل حديث علي . 4077 - محمد بن أبي الفضل بن أحمد بن محمد : المغربي الأصل ، المدني الشافعي ، شقيق أبي الفتح ، ويعرف بالنفطي ، اشتغل عند أحمد الحريري في العربية وشارك فيها ، وفي الرمل والنجوم والحساب ، وأكثر الأسفار والجولان في توكله لأهل الحرم في الجهات الرومية ، وربما أقرأ ، ومن قرأ عليه بمصر الشمس بن جلال ، وكان خاملاً ، مات سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة . 4078 - محمد بن فليح بن سليمان : أبو عبد الله الأسلمي ، مولى أسلم ، وقيل الخزاعي ، المدني ، يروي عن أبيه وموسى بن عقبة والزهري وهشام بن عقبة وعبيد الله بن عمر وجماعة ، وعنه ابن أخيه عمران بن موسى بن فليح وإبراهيم بن المنذر الحزامي وهارون بن موسى الفراء ومحمد بن إسحاق المسيبي وغيرهم ، وقد روى عنه ابن وهب مع تقدمه ، لكنه قال عن محمد بن أبي يحيى عن أبيه فذكر حديثاً أخرجه البخاري عن إبراهيم بن المنذر عن محمد بن فليح بسنده فهو هو ، وثقه الدارقطني وابن حبان ، وقال أبو حاتم : ما به بأس ، ليس بذاك القوي ، وقال ابن معين : ليس ولا أبوه بثقة ، وقال العقيلي : لا يتابع على بعض حديثه ، قال البخاري في تاريخه : قال . . . مات سنة سبع وتسعين ومائة ، زاد ابن حبان في ثقاته : في ذي القعدة ، وهو في التهذيب وتاريخ البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان . 4079 - محمد بن قاسم بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد القادر : هذا هو المعتمد في نسبه ، وقال بعضهم : محمد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن عبد القادر الولوي ، أبو اليمن بن التقي بن الجمال ، الشيشبيني الأصل ، المحلي ، الشافعي ، ويعرف بابن قاسم ، كان جده الجمال من أعيان شهود المحلة ، وأما والده فناب بها وبغيرها عن قضاتها ، وولد له هذا في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة بالمحلة ، ونشأ بها فحفظ القرآن والمنهاج ، وعرضه هناك على جماعة ،